7 أَسْرَار لِجِسْم كُلُّه صِحَّة و حَيَوِيَّة دون رِيَاضَة !

من الأمور التي تؤثر على عطائك في العمل يأتي الطعام في المرتبة الأولى، فجسمُك يتكوّن من ما تأكُل و إن كُنت تأكُلُ الأطعمة المفيدة لجسمِك ستحصُلُ بذلك على رشاقة و صحة تُمكّنُك من الإستفادة من قدرات جسمك بنسبة 100%.

و بما أن المخ يستهلك 30% من موارد الجسم  فالمحافظة على الأكل السليم سيكون له أثر رائع على سرعة تفكيرك و كفاءة عقلك !

الماء يلعَبُ دوراً هاماً في اكتساب صحة و هيئة سليمة لجسمك، ستكتشفُ معي الفوائد اللانهائية التي توجَدُ في هذا السائل الرائع إن شاء الله =)

ستكتشف معي أسرار الإعتناء برشاقتك و قوّتك البدنية و العقلية عن طريق اتباع نصائح بسيطة دون عمل أي حمية أو مجهود بدني 😉

هيّا بنا !

العَقْل السَّلِيم فِي الجِسْم السَّلِيم

0. عَقْلُك

أنت تحصُلُ على ما تُفكّر فيه

إن قُلتَ في نفسك أن جسمك غير صحّي و أنك تُعاني من السمنة، توقّع ما الذي سيَحدُث… ستأكُل كالشخص الذي تتقمّصُه !

أوّل اعتقاد عليك تغييرُه الآن هو التوقف عن وصف نفسك بالسمين إن كُنت سميناً أو بالألقاب التي تُلقّبُ بها نفسك.

إذا أحببت هيئتك كما هي و حمدتَ الله عليها، دون توتُّر أو انتقاد للذات، ستبدأ في أكل المأكولات الصحيّة لأنك تُحِبُّ نفسك كما أنت و لا تقول لمن حولَكَ أنّك لا تُحبُّ نفسك 😉

أَحِبَّ نفسك كما أنت، فلولا المرض لما كان للصحة معنى و هذا امتحانٌ لك كي تتمكن من البرهنة على قدرتك في تجاوزه بنجاح.

فقد الوزن vs الرجوع للهيئة الطبيعية

شخصياً لا أتفق مع من يصف هاته العملية أي الرجوع للهيئة الطبيعية أو الجسم الطبيعي بـ”فقدان الوزن”، فعندما تقول أنك ستقوم بحمية كي تفقد الوزن فهذا الأمر سيجعَلُك حائراً لأنك ستفقدُ شيئاً منك !

أنت لن تفقد شيئاً بل ستَعُود لهيئتك الطبيعية، هيئة رشيقة متوازنة و صحيّة =)

هيئة تُمكِّنُك من إنجاز الأعمال بسرعة و كفاءة ^_^

العقل الباطن

راقِب الجمل التي تقولها في نفسك أو جهراً، فهي تتحوّل لاعتقادات و الإعتقادات تتحوّل لسلوك و السلوك يزيد من قوّة الإعتقاد.

هل تُريدُ الدفع قبل أو بعد ؟

إن دفعتَ قبل أن يفوت الأوان ستُوفّرُ عليك مصاريف الأدوية، العمليات الجراحية و ستتجنّب زيارة المستشفى لأطول مدة ممكن، أنت من يملكُ الإختيار بين اتباع النصائح المجربة و التي ستُمكنُك من الإستمتاع بحياة أفضل مليئة بالنشاط و الحيويّة =)

أما إن اختَرتَ الإستمرار على عادات الأكل التي وجدتَ نفسك عليها فسأضمنُ لك حياة مليئة بالكوليسترول و التعب النفسي 🙁

لا تكترث لما سيقولُه لك الناس، فأنت من يتحكّمُ في حياتِك و لا أحد يملكُ الحق في فرض أي شيء عليك فقد وُلِدتَ حُرّاً !

1. الماء = سرّ الرشاقة و الحيوية

فوائد شرب الماء

جسمُنا يتكوّن من 84% من الماء و يتكوّن المخ من 80% من الماء، نحن و الماء شيء واحد !

الماء عُنصُر أساسي في جسمنا و سبب أساسي في خلق التوازن لذلك عليك شُرب الماء بشكل مستمر طوال اليوم، إحمَل معك قنينة أو ضع جرة ماء من الطين قرب مكتبك كما فعلتُ شخصيّاً.

عندما تشرُبُ الماء بصفحة مستمرة فإن كفائة دماغك و قدرتك على التركيز سترتفع، ليس هذا فقط، بل ستَشعُرُ بنفسك نشيطاً و خفيفاً، لأن الماء يُحسّن الدورة الدموية و يطهّرُ الجسم من الفضلات خصوصاً إن كان ماءاً طبيعيّاً تم إرجاع حيويّتُه بالإعتماد على جرّة طين، فقد اكتشف العلماء أن الماء المعبأ في القنينات يفقد الطاقة التي فيه.

إن كان وجهُك مليئاً بحب الشباب، فشُرب الماء سيجعلُ وجهك صافياً و قد جربتُ ذلك !

تأمّل معي في هاته الآية الكريمة من القرآن الكريم :

وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ
سورة الأنبياء 30

إن كُنت تُحِسُّ بالإرهاق و التعب أو نقص في الحيويّة فاعلَم أنه من الممكن أن يكون السبب قلة شربك للماء 😉

الكمية المنصوح بها من الماء يومياً هي 2 لتر (2L).

أول شيء و آخر شيء في اليوم

أوّل شيء يُنصح أن تشرُبَهُ بعد الإستيقاظ مباشرة هو كوب ماء، فهذا سيُغدي جسمك بالماء و يُنعِش كل أعضاء جسمك و ينظف المعدة.

ستشعُرُ أن ذاتك أصبحت نقية و صافية من الأمراض بعد تطبيق هاته العملية لمدة 7 أيام، أما إن أكملتَ عليها كما فعلتُ شخصياً فستُصبِحُ شخصاً رائعاً !

لن تحتاج للفوتوشوب كي تضع صورك على الفيسبوك 😀

من الأمور التي ساعدتني شخصياً في النوم بصحة و عافية هو تجنب الأكل ابتداءاً من الساعة 20:00 مساءاً و شرب كوب ماء قبل النوم مباشرة فهذا يُوازن دقات القلب و يُنشط الدورة الدموية كذلك يترُكُ للمعدة فرصة للإستراحة.

2. الثُلاثِيَّة الصِّنَاعِيَّة

في كل المنتوجات الصناعية الموجهة للإستهلاك ستجد أنها تتكوّن من ثلاث مكوّنات أساسية و هي : ذهون، سكّر و مِلح

كل هاته المواد هي من أخطر المواد إن تم الإكثار منها، فهي لا تقدّم لك أي فوائد غدائية، و هي عبارة عن مواد صناعية، لا طبيعية !

هناك شيء أساسي يتحكّمُ في رغباتنا الغدائية، و هو العاطفة ! كلما استهلكنا مواد سكّرية زادت رغبتُنا في استهلاك السكّر، و هذا سبب إضافة هاته المادة البيضاء في كل المنتوجات اليوم، لرفع المبيعات 😉

الذهون

الذهون الحيوانية من أخطر أنواع الذهون تأثيراً على صحة الفرد، فالذهون متواجدة في كل اللحوم، أيضاً في الدجاج الرومي لأنه قليل الحركة عكس الدجاج البلدي.

تُعتَبَرُ الذهون من أصعب المكونات من حيث الهضم، و إن تم الإكثار منها

تجنّب كل ما هو مقلي، بإمكانك استخدام الفرن لطهي البطاطس مع وضع زيت الزيتون، مذاقها جد رائع و أفضل من تلك المقلية !

السُكّر

يُسَمُّونَه في الغرب بالسُّم الأبيض لأنه سبب أساسي في رفع السمنة بإفراط فهو عبارة عن مادة صناعية ظهرت في القرن 19، السكّر الأبيض يتم إضافته في كل المواد الغدائية لأنه يترُكُ رغبة شديدة في المشتري لشراء المزيد من المنتوجات.

تجنّب أكله و ستُلاحِظ أن الرغبة في الأكل بإفراط بدأت في النقصان بشكل مفاجئ، أنصحُك بتناوُل التمر فهو من الفواكه الرائعة التي تطهر الذات من كل الشوائب التي تؤثر سلباً على صحتك.

الملح

ملح المائدة من المواد التي تتسبب في منع امتصاص المواد الغدائية المفيدة لجسمك، تجنب أكلها أو الإكثار منها في الأطعمة، ضع أقل كمية ممكنة !

3. تَجَنَّب الأَطْعِمَة المُصَنَّعَة

صُنع الإنسان و الإنسان مُعرّض للخطأ

عندما دخلت الصناعة للمواد الغدائية، بدأت المعاناة !

قد يظُن البعض أن المنتوجات المصنعة في المصانع هي منتوجات خضعت للراقبة و التحليل الدقيق و لا يُمكِنُ أن تكون بها أي أضرار.

من الأمور التي تميّزُ كل القوانين و العلوم التي اخترعها الإنسان أنها معرضة للخطأ و في كل يوم يتم تصحيح أخطاء أخرى فكيف بمجال التغدية الذي تم تحويلُه من المطبخ إلى مصانع ؟!

كل المنتوجات الغدائية الصناعية التي تدخّل فيها الإنسان تشكّلُ خطراً على صحة الإنسان، هذه حقيقة و أترُكُ لك التأمُّل فيها 😉

الفواكه و الخضراوات

لا يُوجَدُ غداء أفضل من الفواكه و الخضراوات، فهي طبيعية و لا تتوفر على أي أضرار، لا تتردد في أكل قشور الفواكه و عدم الإكثار في عملية طهي الخضراوات و يُستحب أكلها طريّة !

الخضراوات و الفواكه الموسمية هي الأفضل للجسم لأن حاجيات الجسم تتغيّر بتغيُّر الفصول و الأوقات.

الفواكه و الخضراوات الخضراء هي الأفضل لمن يعاني من السمنة، كالخيار، الربيع أو البقولة.

4. تَأْثِير الأَكْل عَلَى الذَّات

تأثير الأكل على الوجه

ستلاحِظُ أنك بعد أن ترضى بهيئتك كما هي بنسبة 100% و بعد تغيُّر عادات الأكل لعادات سليمة مهما قال الناس فيك أو لك أن وجهَك أصبح أكثر صفاءاً و ستُفاجئ بذلك كما حدث معي شخصياً !

ستصبح أكثر ثقة في نفسك و سيزيدُ هذا من قوة اعتقادِك أن الأكل الصحي هو الحل لمتاعبِك الصحية 😉

تأثير الأكل على الجسم

ستُلاحظ تحسُّن أداء أعضاء جسمك و دماغك، لأنك تأكُلُ أكل صحّي بعيد عن المواد الصناعية الملوثة.

من التأثيرات الجانبية التي قد تجدُها هو صعوبة الإنتقال من نظامك الغدائي القديم للنظام الجديد، فدماغُك اعتادَ على الأكل الذي لا فائدة فيه و بالتالي عليك الكفاح من أجل تطوير عادة أكل و هذا لا يحصُل إلّا بالإستمرار على أكل المأكولات الطبيعية و شرب الماء بغزارة.

5. لا تَأكُل لوحدِك !

الأكل لوحدك

عندما تأكُلُ لوحدِك ستلتهِمُ الأطعمة دون توقُّف، و هذا من الأسباب الأساسية للسمنة حيث أنك لن تَشعُر بالخجل و لن تضطرّ للأكل بطريقة سليمة.

لقد كانت هذه عادة من عاداتي القديمة، و لله الحمد بدأتُ أغيّرها بعدم الأكل ما بين الوجبات و التقليل من الأكل.

الأكل مع جماعة من الناس

لا يُوجَدُ ما هو أفضل من الأكل مع جماعة من الناس، هذا سيجعلُك أكثر حذراً من الإكثار في الأكل و من جهة أخرى ستأكُل باتزان خصوصاً إن كان الناس الذين معك من الكبار.

6. تَجَنَّب الإِسْرَاف

لا تَكُن نفسك طماعة، و كُن قنوعاً بما أعطاك الله عز و جل، قلّل من مصاريفك و إحرِص إن كُنت خارجاً من البيت أن تكون بطنُك ممتلئة لأن العاطفة ستجرُّك حتماً لشراء الطعام خارجاً !

لا تُسرِف في الأكل فلديك عدة أشياء تستحق ذلك الوقت الضائع كالقراءة و ممارسة هواياتك المفضلة =)

7. المُحِيط العَائِلِي و الأَصْدِقَاء

لا تَكُن حبيس توقعات الآخرين

قد تجِدُ صعوبة مع المحيط الخاص بك خصوصاً إن كُنت لا تزال في بيت عائلتك، في هذه الحالة عليك أن تكُون حازماً في قرارك، شاركهُم طعامك في حالة أن كان الوجبة الأساسية كلها دهون و لحم و سكريات (مشروب غازي)، تفادى شرب السوائل أثناء الأكل، اشرُب الماء في الأوقات التي لا تأكُلُ فيها فقط.

لا تُفكّر كثيراً فيما يتوقّعُهُ الآخرين منك، فهُم لا يُفكّرون فيك على كُل حال 😀

خُذ المبادرة

بأخذك للمبادرة قد تكونُ قدوة لمن يراقب سلوكك، فالتغيير يكون بالقدوة لا بالكلام 😉

لا تتردّد في نشر تعليق أسفل المقال سواءاً كان سؤالاً أو معلومات إضافة لإثراء المقالة =)

سفيان – مجتمع تقانة

10 أَسْرَار حَوْل التَّسْوِيق كَمَا لَم تَرَه مِن قَبْل !

التسويق (Marketing) هو عِلم يُدَرَّسُ في الجامعات و المراكز التدريبية يُمكّنُ من تسهيل الطريق على الزبون لإيجاد الحل لمشكلة ما (المنتوج).

فالمنتوج إن لم يَكُن هناك تسويق ذكي لن يصل للعميل و لن يتعرّف عليه الناس و بالتالي لن يكون هناك مبيعات و ستُغلَقُ الشركة أو الموقع بسبب ضياع و عدم ربح.

أكيد لن تتمنى لموقعِك أن يتم غلقُه، أو لشركتك أن تقوم بغلق أبوابها بسبب التسويق الرديء، فحتى لو كُنت تمتلك أفضل منتوج في العالم لكن بتسويق جد رديء لن تُحقّق أرباحاً و كذلك إن كان لديك أقوى تسويق في العالم مع أردئ منتوج ستحصُل على ردود سلبية من الزبناء و بالتالي سيحصُل تسويق شفهي (Word-Of-Mouth Marketing) مُضاد لما كُنت تهدِفُ له !

في هذا المقال ستعرفُ أسرار التسويق الإلكتروني، التسويق العادي و فلسفياته من أكبر الشركات و من تجاربي الشخصية التي سأشاركُها معكُم من القلب إلى القلب بالمجان 😉

هيّا بنا !

التَّسْوِيق كَمَا لَم تَرَه مِن قَبْل

1. التسويق الإلكتروني

التسويق الإلكتروني vs التسويق في أرض الواقع

صدّقني، لا يُوجد فرق بين التسويق على الأنترنت (Online Marketing) و التسويق في أرض الواقع !

تخيّل معي أن موقعك هو محل بقالة، و الزوار هم الأشخاص الذين يأتون لمشاهدة منتوجاتك (و في حالة المواقع التي تعتمد جوجل أدسنس كمصدر ربح فالمنتوج هو الضغط على الإعلانات).

و سيكون عليك الرفع من عدد المبيعات (عدد الضغطات بالنسبة لأدسنس) من أجل الحصول على أرباح أكبر و يستمر المشروع و إلّا فتضطر لقفل موقعك أو محل البقالة.

التسويق لا يقتصر على الإعلانات التي هي جزء من 12 جزء من التسويق، بل يشمل خدمة العملاء و السهر على الجودة و الإحسان في القول و العمل و تجنُّب الغش.

كل هذا يدخُلُ في التسويق و إن تأمّلت في المحلات التجارية خارجاً ستجدُ أنها تستعمل نفس التقنيات المستخدمة في المواقع !

المحلات تهتم بمظهرها، بأثمنة سلعتها، بحفاوة الإستقبال و بالتأثير على عواطف الزبون كي يتمكن من الحصول على أفضل خدمة و يُعاوِد بالتالي القدوم للمتجر، نفس الشيء يحدُثُ مع موقعك.

تفادى الإعلانات المدفوعة

تأمّل معي لوهلة في أكبر الشركات التي عرفت نجاحاً في العالم : جوجل، يوتيوب، فيسبوك، أمازون، تويتر، دريبببل، ياهوو، إلخ.

كل هاته الشركات وصلت للعالمية دون الإعتماد على الإعلانات، بل بالتركيز على خدمة المستخدم و السهر على جودة المنتوجات المقدّمة، و هذا هو نفس القصة بالنسبة لموقعك أو شركتك.

عليك الإهتمام بجودة الخدمات التي تقدّمها و لا تركّز أبداً على أساليب جلب الزوار، فالزوار إن أعجبهُم موقعك أو شركتُك ستكون بذلك من أفضل المواقع أو الشركات في مجالك 😉

المنتوج vs الصورة التسويقية

لا تحاول أن تقوم بنشر صور كاذبة عن منتوجك أو تُكثِر من الوعود الفارغة فالزبون ذكي و يستطيع إفساد كل ما بنيته من ثقة بكذبة واحدة منك إن لم تَقُم بإصلاح المشكلة.

كُن صريحاً مع الناس و ستَحصُل على أرباح صريحة، لا تُحاوِل التلاعُب، فأنت لن تكون أذكى من زبائنك 😉

2. التسويق الذكي

المنتوج = حل لمشكلة ما

إن لم يَكُن المنتوج عبارة عن حل لمشكلة زبائنك فما قيمة المنتوج إذن ؟

ركّز على حل مشاكل زبائنك بتوفير منتوجات ذات جودة خيالية، و عندها فقط ستتمكن من الحصول على تأشيرة النجاح و الطيران مع الناجحين 😀

لا تتردّد في الإستماع لزوارك أو زبائنك عن انتظاراتهم و تطلعاتهم، خُذ المفيد و اشكُرهُم على كل ما قدّموه لك من دعم !

تفادي الكذب

لا تكذب، فالكذب سبب كساد عدة أشخاص و شركات، عندما تكذب إستشعِر مراقبة الله لك و حافظ على صدقِك، قُل الحقيقة فقط، لا أقل و لا أكثر 😉

الإبداع

الإبتكار و الإبداع هما عملتان ناذرتان في أغلب المواقع و الشركات، و لن تكون سعيداً إن قام شخصٌ ما بتطبيق أفكارك التي كُنت تَحلُمُ بتطبيقها يوماً ما.

لذلك إذا رأيت أن فكرةً ما تستحق التطبيق خصوصاً إن كانت إبداعية إبدأ فوراً في تطبيقها بدون تردد و كُن على يقين أنك ستجد أشياءاً أخرى لا زالت تستحق الإكتشاف، لا تتردد في تجربة كل شيء، فالإبداع ليس أفكاراً فقط بل أعمال أيضاً.

الإبداع = 1% إلهام + 99% عمل

3. الفيديو = أفضل طريقة للتسويق

3 حواس

عندما تستخدم الفيديو في عملية تسويق منتوج ما فأنت تضمن مخاطبة الزبون باستخدام عدة حواس : السمع، البصر و الأحاسيس

نعم، فالأحاسيس بالنسبة لي هي أيضاً عبارة عن حاسة نمتلكُها كلنا، لذلك لا تتردد في استخدام الفيديو للتعبير عن الإيجابيات و المتطلبات التي تخُص منتوجك.

المنتوج هنا قد يكون التسجيل في قائمة بريدية (على Squeeze Page) أو منتوج حقيقي.

اليوتيوب

لا تتردّد في استخدام اليوتيوب كدراعك الأيمن للإعلان عن منتوجاتك، فاليوتوب هو ثاني أكبر محرك بحث بعد جوجل و يضم عدة فيديوهات حول عدة مجالات.

سيكون عليك اختيار الكلمات الدلالية الصحيحة مع اختيار صورة لائقة و في نفس الوقت مُلفتة للنظر كي تحصُل على عدد أكبر من المشاهدات و بالتالي عدد أكبر من المعاملات و الأرباح.

التأثير

باستخدام الفيديو بإمكانك عن طريق استخدام موسيقى أخلاقية التأثير على عواطف المشاهِد باستخدام موسيقى فرحة أو حزينة كي تقنعهُ بمنتوجك لأن منتوجك يوفّر له الحل لمشاكله (جودة المنتوج أساسيّة و هي أهم من التسويق كلّه).

4. تأمّل في الإعلانات التسويقية

إعلانات التلفاز

راقب الإعلانات الفاشلة التي تظهر في التلفاز و استخلص العبرة منها، و لا تنس أخذ نقاط القوة من الإعلانات الناجحة و الطريقة المعتمدة في الإشهار لأكبر الشركات في العالم (أبل، جوجل، نايكي، …).

إكتشف أخطاء الآخرين

بإمكانك للحصول على طُرُق جديدة في تسويقك لمنتوجاتك قراءة الكُتُب التي تسرد قصص الناجحين فكُل ناجح من الضروري أن يكون قد مرّ من المرحلة التي أنت فيها الآن.

إقرأ الكُتُب التي كتبها أفضل الكتاب و استخلص العبر من الأحداث، بإمكانك أيضاً طرح أسئلة من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول و كُن على يقين أنهُم سيكونون جد سعداء لمساعدتك، فقط لا تُضيِّع أوقاتهُم !

إبحث في المجلات

بإمكانك بدل الكُتُب قراءة المجلات لأنها تتوفر على معلومات أكثر حداثة و في بعض الأحيان قد تجد فيها المعلومة التي ستغيِّر نظرتك بشكل كُلِّي للتسويق بشكل عام 😉

5. الإعلانات جزء من التسويق

الإعلانات و دورها المحدود

الإعلانات سواءاً كانت مدفوعة أو مجانية (تبادُل إعلاني) فهي تلعبُ دوراً محدوداً في الترويج للشركة و المنتوج، إلّا أنها قد تكون مفيدة للحصول على زوار بشكل سريع، لكن لَيْسَ المُهِم جَلب الزُوَّار لِمَوْقِعِك بَل الحِفَاظْ عَلَيْهِمْ !

لذلك عليك التركيز على جودة الخدمة مع التميُّز بشكل مُبدع عن كل المواقع و الشركات المتواجدة في السوق.

هناك عدة أنواع من التسويق بإمكانك القراءة عنها و منها التسويق المباشر (Direct Marketing) الذي يعتمدُ على التواصُل الفعّال مع الزبون.

كما أن الإعلانات عليك أن تركز على جودة الجُمَل المُستخدمة فيها، لأن فن كتابة الإعلانات (Copywriting) ليس بالأمر السهل و سيكون عليك الدراسة و التعمُّق في هذا المجال الواسع.

6. لا تُحاول، بل إفعَل

المحاولة = ضياع وقت و جهد

لقد قُلتُ لصديق ذات يوم : “حاوِل وضع القلم فوق الطاولة

فقام بوضعه فوق الطاولة !

قُلتُ له : “حاوِل وضعه و لا تضعه، لم أقُل لك ضَعه بل حاوِل وضعه

ثم قال بعمل حركة ارتجاج للقلم كأنه سيضعُه و قُلت له لا تضعه، فتوقف، قُلتُ له الآن حاوَلتَ وضع القلم و هذا ما يفعلُهُ أغلب الناس مع مشاريعهم.

فقال لي : “كيف، لم أفهم !

قُلتُ له : “عندما تُحاوِل عمل شيء فأنت لن تتقدّم أبداً، لن تحصُل على الكمال من أول خطوة، عليك أن تخطئ كي تصل لمرتبة الكمال لأن النجاح يأتي بالخطأ و من الخطأ نتعلّم، بدل أن تحاول وضع القلم، قُم بوضعه !

العبرة المستخلصة هي ضرورة التميُّز بالعمل لا بالتجربة فقط، أعْطِ كُل ما تستطيعُ إعطاءه، لا تَكُن شحيحاً فأنت لديك أقوى جهاز على هاته الأرض، الدماغ، و لديك القلب الذي إن قُمتَ بتفعيله عن طريق الطاعة و العبادة صِرتَ طاقة غير محدودة !

7. قدّم إفادة للعميل قبل و بعد الشراء

معلومات قبل الشراء

قبل أن تُحاوِل بيع أي منتوج سواءاً في شركتك أو على موقِعِك، قدّم معلومات أو هدايا مجانية للزبون، من جهة ستأخُذُ الحسنات و من جهة أخرى ستترُكُ الزبون راغباً في إرجاع الجميل لك، كيف سيفعلُ ذلك ؟ سيشتري منتوجك !

بهذه الطريقة ستضمن على الأقل أن نسبة المبيعات ستُضاعفُ حتى 4 مرّات 😉

هدية بعد الشراء

لا تتردد في ترك انطباع إيجابي عن الشركة أو الموقع بتقديم شيء إضافي مع المنتوج بعد الشراء، كما فعل العملاق ماكدونالدز مع الأطفال بإعطائهم ألعاب “مجانية” مع كل وجبة يحصلون عليها =)

8. الدعم الفنّي = روح التسويق

الدعم الفني

منتوج دون دعم فنّي يساوي لا شيء، عليك الإهتمام بالدعم الفنّي لأقصى الحدود و توفير أقوى دعم فنّي تستطيعُ توفيره لزبائنك كي يتمكنوا من الحصول على مساعدة و إسعادهم، و بالتالي كمقابل سيُعاوِدُون شراء المنتوج منك مرات و مرات !

إن كان لديك دعم فنّي بطيء، ستخسرُ المئات من الزبائن 😉

سرعة الدعم

ركّز على السرعة، سرعة الإجابة و سرعة التواصل مع طرح سؤال : “كيف يُمكنني مساعدتك ؟” في كل مرة =)

9. لا تَكُن بائِع منتوجات

أنت صانِع حُلول

لا تتردّد في إيجاد حُلُول جديدة لموقعك و لا تتردّد أيضاً في مساعدة كل الأشخاص العاملين معك و أقربائك، فقد يُعطونَك أفكار لن تجدها في أي كتاب، أفكار عبقرية و غير عادية بتاتاً 😉

لديك رسالة ؟

كُن رسالي في عملك و ركّز على جعل العالم مكان أفضل، هكذا فقط ستتمكن من الإستمرار في عالم المنافسة، و اعتَبِر أن وظيفتك هي حل للكثير من المشاكل التي يُعاني منها الناس و دورُك لا يتلخّصُ في إيجاد منتوجات و بيعها بل في النهوض بالأمة و العالم من الهلاك.

بإمكانك تحديد رسالتك في الحياة بالإستعانة بمدرّب تنمية ذاتية أو بقراءة كُتُب عن طُرُق تحديد الرسالة.

10. رسالتُك تُجاه الأمة

التسويق الأخلاقي

لا تَقُم باستخدام صور غير أخلاقية في موقعك أو شركتك و الزَم : الإتقان، البساطة و الإبداع 

لقد تعرّفتَ على هاته الأسرار و ما عليك إلّا تطبيقها على أعمالك المستقبلية و العطاء اللا محدود كي تحصُلَ على النجاح اللا محدود إن شاء الله، لا تتوقّف إلّا عند تحقيق الهدف و الرؤية، كُن أنت و لا تَكُن أي شيء ينسُبُهُ لك من حولَك، فأنت أفضل مخلوق على هاته الأرض، خلق لك الله السماوات و الأرض، خلقها لك كي تُعمّرها و تصنع منها مكان أفضل لأحفاذك و أبناء أحفاذك 😉

رائع !

لقد تعرّفت على أسرار التسويق، لقد شاركتُ معك كُل ما أعرفُ شخصياً في هذا المجال، لا تتردد في وضع تعليق إن كانت لديك رغبة في طرح أسئلة أو مشاركتنا أفكارك حول التسويق الإلكتروني 😉

من فضلِك، شارِك هذا المقال فهذا أقل شيء يُمكن عملهُ كمقابل لليوم الذي قضيتُهُ في كتابة كل هاته المعلومات.

سفيان – مجتمع تقانة

4 أسْرَار لِتَعِيشَ حَيَاةً كُلُّهَا رَوْعَة !

هل تعرفُ أن سعادتك في الحياة مُتعلّقة بك ؟

بإمكانك عيش الحياة التي تُريدُها كما فعلتُ شخصياً و بإمكانك أيضاً التحكُم في كل ما يُحيط بك فقط باستخدام عقلِك و قلبك !

في هذه المقالة سأسردُ لك أحد أفضل هاته التقنيات التي ستفيدُك حتماً ما دامت لا تتطلب أي جُهد بدني منك، فقط مجهود قراءة هاته الأسطُر التي ستغيّر حياتك نحو الأفضل إن شاء الله =)

لقد أصبح أغلب الناس يأكلون بسرعة، ينامون في ساعات متأخرة من اليوم و ضائعين وسط متاهات الحياة، و هذا راجعٌ لابتعادنا عن فطرتنا التي فطرنا الله عليها، فطرة الوجود، فطرة القلب.

كُل شخص منّا يملك طاقة لا نهائية بداخله، كلّنا بدون استثناء !

لدينا كل الإمكانيّات التي من شأنها أن تجعلنا شخصاً أفضل و نعيش كلنا حياة سعيدة و مليئة بالإنجازات، لكن ماذا حدث لنا ؟ 

كل هاته المعلومات التي ستتعرّفُ عليها في هاته المقالة ستُفاجؤُ أنك تعرفُ بعضها، لقد نسيتها و قد أتيتُ لأذكرك بها فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

هيّا بنا !

1. كُنْ أنْت، لا كَمَا يُرِيدُك الآخَرُون أنْ تَكُون

العادات و الإعتقادات الخاطئة

هل تعرف قصة الكأس المملوء بالماء ؟

water

ما الذي يحدُثُ عندما تقوم بسكب الماء في كأس مملوء بالماء ؟ سيفيض الماء !

كي نملأ الكأس بالماء علينا أولاً أن نفرغه من الماء، نفس الشيء ينطبقُ علينا نحن، علينا إفراغ عقولنا من الإعتقادات الخاطئة و التي هي مصدر سلوكياتنا، فلا يُمكن إحداث تغيير على مستوى السلوك إلّا عن طريق تعديل الإعتقاد، و هنا أقصدُ إعادة ربط السعادة بالأمور التي تُحقق السعادة بالفعل، و الخوف بالأمور التي تُسبب الخوف فعلاً.

العادات السيئة و الإعتقادات السلبية كالكذب، الجشع أو مشاهدة التلفاز بإفراط هي عادات مُكتسبة، و كما قُمت باكتسابها بإمكانك إزالتها و تغييرها.

تأمّل في سلوك الأطفال، فهُم خُلِقوا على الفطرة…

الأطفال لا يفكرون كثيراً، يعيشون الحياة مسامحين مُعبّرين بكُل ما يجول في داخلهم، الأطفال لا يكذبون بل يتعاملون بكل فطرة.

الإنتقاد و اللوم من الأمور التي تُعكّر صفاءنا و نقاوة فطرتنا، خصوصاً إنتقاد النفس، عندما تتخلّص من الإنتقاد و تُحبُّ نفسك 100% عندها فقط ستحصُل على طاقة إيجابية غير عادية.

و هذا ما حدث معي شخصيّاً، فقط عندما توقفتُ عن الإنتقاد و اللوم بدأت حياتي في التغيُّر لأنني تحمّلتُ مسؤولية حياتي بنسبة 100%.

هدفي من هذا المقال أن أشارك معك تجاربي لعلّها تساعدُك على النجاح في حياتك و تقوية شخصيتك =)

إن كان لديك نظرة للأمر من زاوية أخرى فلا تتردد في مشاركة هذا الأمر في تعليق أسفل هذا المقال !

كُن أنت

كثيرٌ هُم من يرتدون ملابس النجم المفضل لديهم، التكلُّم بمفردات أصدقائهم و التعامُل بما هو “مقبول” في وسطهِم، لكن ما لا يعرفُهُ هؤلاء الناس أنهُم بعمل هاته الأمور لن يتمكنوا من الخروج خارج القوقعة التي وضعوا أنفسهُم فيها و الإبداع.

عندما تُمارِسُ الهواية التي تعشق و تعمل الرياضة في مكانك، أو تضحَك من أعماق قلبك لأنك تُحسُّ أنك مُحتاج لذلك، عندها فقط ستتمكن من الإحساس بسعادة غامرة، لأنك تتصرّف بفطرتك، كالأطفال !

هل رأيت يوماً طفلاً يقول لك : تبّاً، الحياة قاسية، لن ألعب، لن أضحك…

الطفل يُعبّرُ عن مشاعره بكُل صِدْق و لا يخضعُ أبداً لانتظارات الناس الذين حوله، فهُو يلعبُ و يرقُصُ بكل نشاط و حيوية =)

كُن أنت و لا تَكُن الشخصية التي تُحِب أو الشخصية التي تتقمّصُها، إرْضَ بما أعطاهُ لك الله عز و جل، و بعد الرضى مباشرة ستحصُلُ على طاقة عجيبة تجلبُ لك الأمور التي تريدها، لا تجري وراء المال و اترُك المال يجري وراءَك !

2. عِشْ اللّحْظَة !

الماضي، الآن و المستقبل

الماضي

الماضي هو كل ما مرّ من حياتك و لا تملك أي قدرة على التأثير فيه، هناك من يشعُرُ بأحاسيس تَخُصُّ تجارب قد مرّ بها من قبل، و هذا من الأمور التي تجعلُهُ يعيش لحظات من اليأس و الكئابة.

الشيء الوحيد الذي ستستفيد من الماضي هو تجاربك التي تجعلُك أكثر خبرة يوماً بعد يوم.

كل تجربة تَمُرُّ منها و لو كانت سلبية بالنسبة لك لا تنظُر لها بذلك الشكل فالله تعالى قال في محكم تنزيله :

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

شخصياً مررتُ من عدة تجارب كانت تبدو لي في ظاهرها سلبية، لكن مع الوقت إتضح لي أن فيها الخير الكثير، و هذا ما لا ينتبهُ له للأسف أغلب الناس، فكُل التجارب التي نَمُرُّ بها هي تجارب أكيد فيها إفادة لك، سواءاً تعلّق الأمر بضياع صديق، تغيير مكان السكن أو نقص في الأرباح.

كل هاته المشاكل تصنَعُ منّا شخصاً أفضل و تقوم بصقل شخصياتنا كي تكون أكثر نُضجاً !

المستقبل

المستقبل هو في عالم الغيب، و لا تملك إلّا شيئاً واحداً حياله و هو التخطيط مع تحديد الرؤية و الأهداف.

غير هذا فالمستقبل لا تملك التحكُم فيه، فأنت تعيش في الحاضر و هذا الحاضر سيُصبح ماضياً بعد حضور المستقبل للحاضر 😉

السرّ هنا يتعلّقُ بنظرتك للمستقبل، إن كُنت تُؤمن أن المستقبل سيكون سعيداً و أنك ستجد فرصاً جديدة للحياة فستحصُلُ على ذلك فعلاً، أما إن كُنت متشائماً فهذا أيضاً يُؤثر على مستقبل حياتك، لذلك كُن و لا تحاوِل، أقول كُن متفائلاً و لا تحاول أن تمثّل ذلك فقط.

راقب الكلمات التي تخرُجُ من فمك، فهي تتحول لاعتقادات و الإعتقادات تتحول لسلوك و السلوك يزيد من قوّة الإعتقاد !

أنت تملك القدرة على تغيير نفسك في الحاضر، أي في “الآن” 😉

الآن

إستخدمتُ كلمة “الآن” بدل “الحاضر” لأنه أكثر تعبيراً خصوصاً أن كلمة الحاضر أصبحت مستهلكة و الكثير من الناس لا يعطون للحاضر أي أهمية.

الآن في هاته اللحظة تقوم بقراءة هذا المقال، لا تُفكّرُ في أي شيء غير قراءة هذا المقال، ريّح بالك من كل الهموم و استمتع بقراءة هذا المقال، أرخِ أعصابك و استمر في القراءة، راقِب تنفسك و ارفع من معدل الأكسجين في ذاتك.

3. إستمتِعْ بحياتِك !

السعادة في الطريق، لا في الوصول

العديد يظنون أن سر السعادة في تحقيق الأهداف الكبيرة، لكن ما لا يعرفُه هؤلاء أن السعادة ليست أبداً في الوصول بل في الطريق !

إن كُنت تعمَلُ في العمل الذي تعشق و تفعلُ الأمور التي تُحِب عندها فقط ستُحِسُّ بالسعادة، السعادة غير موجودة في المال، المال هو فكرة فقط و ليس هو السبب في السعادة =)

لنتأمّل للحظة في قصص الناجحين، أولئك الذين قدّموا للعالم الكثير كتوماس أديسون، إنشتاين، بيل غيتس، محمد علي كلاي، الإمام الغزالي، ستيف جوبز، إبراهيم الفقي.

ما الذي كان يجمعُ بين كل هؤلاء الرائعين ؟

أَحِبَّ نفسك كما أنت !

أنت أفضل مخلوق خلقك الله على هاته الأرض، خلق لك السماوات و الأرض، خلق لك كل هاته الأرض لك كي تستمتع فيها و تعبُده عز و جل.

عندما تُحب نفسك بنسبة 100% كما أنت فأنت بذلك فقط تستطيع أن تصبح شخصاً أفضل، لكن عندما تقول “أريد أن أكون رائعاً” بدل قول “أنا رائع” أنت بذلك تقول للعالم أنك ليس رائع، و أنت دائماً تبحثُ عن شيء في المستقبل.

لذلك عليك الإنتباه للعبارات التي تُرددها دائماً، قُم بخطوة نحو الخلف و صحّح تصرفاتك بنفسك، لن يقوم بهذا أي شخص غيرك أنت، فأنت من يملك الحرية في اتخاذ قراراتك.

إن كُنت لا تُحب نفسك كيف ستُحبُّ الآخرين ؟

عندما تكون أنت بدل الشخصية التي تُمثّلها أو ترتدي مثلها، ستُعبّر بكل طبيعة و أرياحية، ستتمكن من الإبتسام و الضحك بكل حريّة، فنحن لسنا بآلات صُنعنا كي نكون تحت سيطرة الآخرين.

لكُلٍّ منّا مهمة خُلِقَ من أجلها، و لكُلٍّ منّا قدرات كامنة إن تعرّف على طُرُق تحريرها صار قدرة لا متناهية و تمكّن من تحقيق الأهداف في وقت أقل و بسرعة أكبر !

ماذا عن علاقاتك ؟ العلاقات تتحسّن أوّلاً بتطوير نفسك، و بما أنك قرّرت قراءة هذه الأسطُر فأنت مُصرٌّ على تحقيق هذا الهدف =)

أكل صحّي = جسم صحّي

كلّنا نسمع مقولة :

العقل السليم في الجسم السليم

المشكلة ليست في المقولة بل في الإعتقادات التي تبرمجنا عليها منذ صغرنا، فالجُمل التي تتكرر بكثرة لا يُصبحُ لديها أي مفعول على إعتقاداتنا و علينا إيجاد معارف جديدة كل يوم إما عن طريق القراءة أو مشاهدة الفيديوهات المفيدة.

عندما تأكُل الأغدية التي تتوفّر على سُكّر صناعي فهذا يتسبب في رفع نسبة السُكر في الدم و بالتالي زيادة الحموضة، يُنصَحُ بأكل التمر فهو أفضل فاكهة تتوفر فيها كل الحاجيات السكرية للإنسان.

لذلك تجنّب إضافة السكّر في العصائر، و تجنب شرب المشروبات الغازية فهي سبب أساسي في ارتفاع نسبة السكر في الدم.

 

الملح أيضاً تجنّب الإكثار منه في الأطعمة، فهذا يُسبب منع امتصاص الفيتامينات و الكثير من المواد التي يحتاجها الجسم و يُستحبُّ أكل الأطعمة التي لا تتطلب طهي لمدة طويلة.

4. ضَعْ رِسَالَة في الحياة

روعة الحياة في التحديات

ما الذي يميّزُ الأفلام ؟ لماذا يُحبُّ الناس مشاهدة الأفلام ؟

تخيّل معي أنك تشاهد فيلم يحكي قصة عن طائرة آيرباص قامت برحلة سفر من أمريكا إلى أستراليا دون أن تحدُث أي أحداث أو مشاكل، فيلم كلّه سعادة، هل وصلت الفكرة ؟

حياتُك عبارة عن قصة سيرويها أحفادُك لأبنائهِم، سيرويها الناس و سيدعون لك في غيبك، أنت من يكتُبُ قصة حياتك =)

إن كُنت تطمح لحياة رائعة فالتحديات هو أفضل ما يُمكن أن تجدهُ في هاته الحياة، فهي التي تجعلنا نتميّز عن باقي الناس و تجعلنا أكثر ذكاءاً !

بإمكانك قراءة كُتُب تتحدث عن طُرُق تحديد الرسالة، بإمكانك استخدام محرك البحث جوجل لإيجاد كل ما ترغب في تعلُّمه و شخصياً لم أدفع أي قِرش لأي مدرسة خاصة كي أتعلّم هاته الأمور، فقط بالبحث على الأنترنت و قراءة الكُتُب مع التفكير و الدعاء 😉

المرونة = النجاح

المرونة تكسبنا قدرة على التأقلُم و الإنجاز، و هذا ما يجعلُنا أكثر سعادة

ما الذي تفعلُهُ كي تجعل قطعة رخام أكثر لمعاناً ؟ صحيح ! تقوم بحكّها باستخدام ورق خشن، و هذا نفس الشيء يحدُثُ مع شخصيتك.

عليك التعامُل معها بمرونة تامة و هاته المقولة تلخصُ ما أريدُ أن تصل له :

لا تَكُن صلباً فتُكسَر و لا تَكُن ليّناً فتُعصَر
عمر بن الخطاب

لديك سؤال ؟ لا تتردد في نشره في التعليقات أسفله و سأكون جد سعيد للإجابة على كُلّ تساؤلاتك 😉

سفيان – مجتمع تقانة

كَيْفَ أُجِيبُ عَلَى مَنْ يَنْتَقِدُنِي ؟

لا يوجد ما هو أفضل من إنتقاد موجّه لك، لأنك إذا تأمّلت في هذا الإنتقاد و قرأت ما بين السطور متوقعاً أنك ستجد فيه إفادة لك، توقّع ما الذي سيحدُث، ستستفيدُ من ذلك الإنتقاد !

في بعض المرّات نستفيد من الإنتقادات ما لا نستفيد من التشجيعات، لكن هناك نوعين من الإنتقادات، الإنتقادات الهادفة و الإنتقادات الهادمة، كلاهما نافعين، و عليك الإستفادة منهما.

في هذا المقال ستكتشفُ معي الوجه الآخر للإنتقادات و كيف يُمكنك التعامُل معها 😉

هيّا بنا !

كَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ الذِينَ يَنْتَقِدُونَنِي ؟

الإنْتِقَادُ ظَاهِرَة عَالَمِيَّة، لاَ عَرَبِيَّة

كما تعلَمُ قارئي العزيز العديد من العرب ينسبون الإنتقاد للعرب، و العجيب في الأمر أن بعضهُم يقول أن الإنتقاد مغروسٌ في جيناتهم و أن إزالة هذا الأمر من سابع المستحيلات.

شخصياً و بحُكْمِ تجربتي وجدتُ أن الإنتقاد متواجدٌ في كل العالم، فهو ليس ظاهرة عربية و نسبتُه هي نفسها في كل أماكن العالم، و الإختلاف ليس في كمية الإنتقاد بل في جودة الإنتقاد، كلّنا نريد في أن يكون الآخرين في صورة أحلى، لكن للأسف القليل من يعرفُ كيف يُعبّرُ عن هذا الإحساس.

بالطبع يوجد عامِل أساسي في الرفع من جودة النقد و هو نسبة القراءة و المطالعة، فالتاريخ أثبت أن الأمم التي تقرأ هي من ترتقي بجودة تعامُلها و أن التصرف مرتبطٌ بشكل أساسي مع عملية القراءة للفرد قبل الجماعة.

الأشخاص الذين ينتقدون من أجل الإنتقاد يقومون بإيذاء أنفُسهِم قبل الآخرين، لأن عملية الإنتقاد حسب اعتقادهم هو طريقة للترفيه عن النفس و إخراج الأحزان.

بينما أثبت مدربي التنمية الذاتية العكس، فالإنتقاد الفارغ يُعتبرُ طاقة سلبية، عندما ينتقدُ الشخص من أجل الإنتقاد دون تقديم أي نصائح أو بدائل للشخص المعني هذا يُسبِّبُ ضياع في الطاقة.

آدَابُ النَّقْدْ

إحْرِص في كل انتقاداتك التحلي بهاته التقنيات التي ستجعلُك شخصاً أفضل و ستتمكن من كسب وِدْ الشخص أو الشركة التي تنتقدُها !

تقنية السندويتش

من التقنيات التي تعلّمتُها و أستخدمُها في الإنتقاد أو حتى في الرد على الإنتقادات هو عن طريق استخدام تقنية السندويتش !

ماذا ؟ سندويتش ؟ ههههه

أتكلّم هنا عن تقنية ستغيّر نظرة بصفحة كلّية للإنتقاد و ستتمكّنُ من التعبير بأفضل الطُرُق، تأمَّل معي لوهلة في هاته الصورة :

sandwich criticize

هذه الطريقة تعتمد على الإطراء قبل و بعد الإنتقاد و بالتالي لا تأثر على من تُوجّهُ له الإنتقاد و في نفس الوقت تنصحُهُ بأفضل طريقة.

بالطبع هناك آداب أخرى سأتطرّق لها الآن…

آداب الإنتقاد

كي تتمكن من انتقاد الطرف الآخر عليك أولاً استحضار تاريخ ذلك الشخص و أن تُحِسَّ بمعاناته كي تكون لطيفاً حتى أثناء الإنتقاد، لأن المشكل الكبير الذي نواجهُه اليوم هو فقداننا للإحساس بالآخرين عندما نوجهُ لهُم أصابع الإتهام و النصائح.

يُحكى أن أحد الأشخاص العامين بعد أن دخل لقاعة أكل كان بها 40 طبيب دون أن يعلَم، قام هذا الشخص بإعطاء نصائح حول الأكل و طُرُق الحفاظ على الصحة و عندما انتهى قال له أحد الأشخاص : “أتعلَمُ مع من تتكلّم ؟” فأجابه : “أنا فقط أعطيهم نصائح كي يستفيدوا” فرد عليه الأخ بسرد مهنة كل طبيب : “هذا الأخ الفلاني طبيب جراحة، الأخ طبيب أطفال، هذا الأخ مختص في التغدية، …” فحنى المُتمرّد على الجماعة رأسه و خرج !

لا تُعطي النصائح لكُل الناس، حاوِل أن تلتزم أولاً بتطبيق تلك النصائح التي ستُعطيها و هناك مثل مشهور يقول :

الجَمَل لا يرى إلّا أظهُر الناس !

فالنصيحة لا تُعطى أمام الملأ، بل تُعطى على الخاص، و إن قام أحدُهُم بطلب رأيك في عمله، قُل له أن ذلك العمل رائع و احتفظ بنصيحتك عندما يكون الشخص لوحده مع تطبيق القاعدة الخاصة بالسندويتش =)

حافِظ على إيجابيّتك أثناء الإنتقاد و تذكّر أنك بذلك تقوم بالواجب تُجاه ذلك الشخص، حتى إن لم يكترث لك لا تفقد إبتسامتك، فقط أشكُره و أتمم طريقك التي كُنت ذاهباً فيها 😉

عموماً أغلب الإنتقادات التي فيها إطراء تكون مقبولة، لأن لها طابع توعوي و لا تُرى أنها انتقادات بل نصائح من صديق.

كَيْفَ أَتَعَامَلُ مَعَ مَنْ يَنْتَقِدُنِي ؟

كيف أرُدُّ على انتقاد هادف

الإنتقاد الهادف هو الذي ينتقدُ أعمالك في جوهرها و هو الذي يُريك نقاط الخلل فيك أو في أعمالك و بالتالي هاته الإنتقادات هي جد ثمينة فلا أحد يستطيع معرفة نقاط خلله إلّا من شخص خارجي.

إبتعِد عن الأشخاص كثيري الإطراء لأن الإطراء المُفرط يُسبب الغرور و بالتالي ضعف في الشخصية و قلة في التطوير الذاتي.

بالطبع الرد على إنتقاد هادف هو إما عبارة شُكر أو رد على الإنتقاد بانتقاد آخر، و هنا يأتي دور الأخلاق في تعامُلِك مع الناس، فعليك معاملة الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم أو بالأسلوب الذي عاملوك به.

كيف أرُدُّ على انتقاد هدّام

الإنتقاد الهادم أو الهدّام يعتمد أساساً على انتقاد الشخص في نفسه، فمثلاً يقول لك أنك : “شحيح” أو “كاذب” أو حتى استخدام بعض الألفاظ السوقية.

مثل هاته الإنتقادات هي إمتحان لقدرتك على ضبط نفسك و مشاعرك، و كلّما تعلّمت فنون ضبط النفس كُلّما ارتقت نفسُك لمراتب أعلى و بالتالي أصبحت شخصاً ناجحاً في حياتك.

عليك أن تعلم أن المُنتَقِد لا ينتقدُك أنت، بل ينتقدك سلوكك حتى و إن كان طريقة تعبيره ضعيفة.

إفصل بين المشاعر و نفسك، فإن أحسست بالضعف أو بالخوف فهذا الإحساس هو نتاج أفكار ظهرت في عقلك (مُخّك) و بالتالي عليك الإلتزام بالتركيز على الذات و تجنب التفكير في ذلك الإحساس، إحمَدِ الله على نعمه و لا تنسَ ذكر الله فهذا من أسباب العلاج الأقوى على الإطلاق لأنك بذلك تغيّر تركيزك نحو أمور أخرى.

كُن محترفاً في الرد على الإنتقاد بالشُكر و الإبتسامة، و إن كان الإنتقاد موجه لك أمام الملأ لا تَقُم بالرد، فقط قُم بشكر المُنتقد و اترُكهُ و شأنه =)

أقوى عِقاب للمنتقدين السلبيّين هو عدم الرّد، أو الرد بعبارة “شكراً !”

أَحِبَّ مُنتَقِدِيكْ !

بالطبع علينا الإلتزام بالإحترام المتبادَل، و المنتقدين كما قُلتُ لك من قبل هو امتحان لك، لمهاراتك و شخصيتك أيضاً !

لا تنس أن تشكُر منتقديك في أي فرصة سواءاً على شكل فيديو أو في مقالاتك، فهُم فعلاً أشخاص يدفعون بك نحو الأمام ليس كما يتصوّر البعض، و عليك أن تعامِلهُم بأخلاقك لا بأخلاق انتقاداتهم =)

كانت هذه مقالتي حول طريقة التعامل مع المنتقدين، ماذا عنك ؟ هل لديك منتقدين في موقعك ؟ هل تعاني من الإنتقاد في وسطك العائلي أو في المدرسة ؟

لديك سؤال ؟ لا تنسَ وضع تعليق أسفل هذا المقال !

سفيان – مجتمع تقانة

5 أشْيَاءْ تُحَفِّزُكَ عَلَى إنْشَاءْ مُدَوّنَة إِحْتِرَافِيَّة !

كما تعلم قارئي العزيز فالعديد من المدونين العرب دخلوا لساحة التدوين مؤخراً و أصبحنا نشهد إن صحّ التعبير “ثورة المحتوى العربي” على الأنترنت، لأول مرة بعد عدة سنين أصبحنا نرى مدونات لديها العديد من القراء و العديد من المتابعين…

أكيد كلّنا يُريد الربح من الأنترنت، لكن المشكل الذي يواجهه أغلب الأشخاص هو قلة التحفيز للبدأ في العمل الحُر !

في هاته المقالة سأسردُ لك بعضاً من الأمور التي حفزتني شخصياً في بدأ مشواري مع التدوين الإحترافي قبل 7 سنوات، و لله الحمد حصلتُ على العديد من الخبرات و هذا أهم شيء من تجاربي الشخصية التي أقوم بين الفينة و الأخرى بنشرها على مجتمع تقانة.

هيّا بنا !

هيّا نحو التدوين الإحترافي

1. الحريّة المالية

أنت من يملك الخيار و القرار في الأخير، و كي تتخّذ القرار الصائب سأسردُ لك بعض فلسفيات الحياة و بعض “قوانين الحياة” التي تعمل مهما كُنت، أينما كُنت و وقتما كُنت !

القرارات و تأثيرها على حياتنا

قرارات الماضي هي من قادتنا لما نحن عليه اليوم، و قرارات اليوم هي من ستقودنا نحو المستقبل.

هذه الجملة أرددُها كل يوم لأنها غيّرت نظرتي للحياة بشكل غير عادي، و هذا الأمر جعلني أكثر إدراكاً و تحملاً لمسؤولية حياتي بشكل كامل.

فاللوم و النقد من الأمور التي تجعل الشخص فاقداً لطاقته و متردداً في قراراته، أما إن قام الشخص بأخذ مسؤولية حياته بجدية و قرّر فعلاً أن يغيّر بدل اللوم و النقد، عندها فقط يبدأ التغيير !

قرار الحريّة المالية

نفس الشيء ينطبق على قرار “تأسيس مدونة إحترافية” فهذا القرار قد يغيّر حياتك 180 درجة، لأنك بامتلاكك لمدونة إحترافية ستتمكن من الربح حتى لو كُنت نائماً، لأن المدونة تعمل 24 ساعة على 24 و لن يكون عليك العمل وفق جدول زمني مُحدد من طرف رئيسك أو المنظمة التي تشتغل فيها، بل ستتمكن من العمل بحرية.

بكُل اختصار، كي تتمكن من اتخاذ القرار الصائب، فكّر في النتائج الإيجابية مع وضع خطة استراتيجية للتطبيق.

2. العمل من البيت

عندما تمتلك مدونة إحترافية ستتمكن من العمل من مكانك حيث تقرأ مقالي هذا، أو من أي مكان حول العالم حيث يوجد إتصال بشبكة الأنترنت.

كما تعلم فالعمل من البيت لديه العديد من الإيجابيات كتوفير مصاريف التنقل و ربح مقدار هام من الوقت يُمكنك استغلاله في عملك، شخصياً كُنت أقضي في اليوم الواحد 3 ساعات خاصة بالتنقل من المنزل للجامعة و 1 ساعة خاصة بالأكل، أي 4 ساعات ضائعة يومياً !

خصوصاً إن كانت لديك أسرة و ترغب في قضاء وقت أكبر من أبنائك و أفراد عائلتك، التدوين الإحترافي سيساعدُك كثيراً.

3. ممارسة هواياتك المفضلة

هل تعشق السفر ؟ هل تُحب ممارسة الرياضة على الساعة الثامنة صباحاً ؟ هل تُحب النوم حتى الساعة العاشرة صباحاً ؟

للأسف كل هاته الأمور لن تستطيع تحقيقها إن كُنت تعمل في وظيفة، شركة أو حتى تمتلك محل بقالة…

لا أقول أن التدوين الإحترافي سيعفيك من العمل، بالعكس، العمل شيء ضروري في التدوين الإحترافي، لكن سيكون بإمكانك اختيار ساعات العمل بكل حرية، لأنك أنت مدير نفسك.

و بالتالي ستتمكن من ممارسة أروع الهوايات، السفر في أي بلد في العالم مع إمكانية التحكم في مدونتك =)

شخصياً أستطيع اليوم بفضل الله عن طريق التدوين الإحترافي ممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي، الطبخ، الرسم و من أهدافي التي وضعت مستقبلاً أطمح للسفر حول العالم من أرباح الأنترنت فقط و سأتمكن من هذا إن شاء الله.

4. علاقات و معارف جديدة

علاقات جديدة

عندما ستبدأ في الحصول على 500 زائر يومياً على مدونتك الإحترافية ستلاحظ أنك بدأت تحصُلُ على أولى التعليقات و الرسائل من عدة أشخاص، كل شخص يتواصل معك بإمكانك عمل شراكة أو عدة شراكات معه سواءاً على شكل كتابة مقالات متبادلة، تبادل إعلاني أو أي نوع من الشراكات.

هاته العلاقات قد تمتد إلى صداقات و لما لا لقاءات على أرض الواقع، خصوصاً إن كان لديك متابعين و أصدقاء من دول مختلفة، ستتمكن بذلك من التواصل المباشر مع متابعيك عند زيارتك لذلك البلد مثلاً.

5. ترك بصمة في هذا العالم

عندما تقوم بإنشاء مدونة إحترافية فأنت بذلك تعمل على إفادة أشخاص عدة حول العالم و بالتالي ستتمكن عن طريق هذا الأمر ترك بصمة في العالم، خصوصاً عندما ستصل مدونتك لمراتب عليا، عندها فقط ستُحس بروعة التدوين الإحترافي و ستلاحظ أن الأرباح بدأت فعلاً في التهاطُل.

روعة التدوين الإحترافي تبدأ بخطوة، و مسار الألف ميل يبدأ بخطوة !

بإمكانك الولوج للأسرار التي تعلّمتُها شخصياً على مرّ 7 سنوات في مجال تصميم المواقع و التدوين الإحترافي و كيف بإمكانك أنت أيضاً صنع مدونة غير عادية عن طريق دورة أسرار التدوين الإحترافي و مضاعفة الأرباح.

إن كان لديك أي سؤال أنا في الخدمة، ضع سؤالك في تعليق أسفل هذا المقال و سأكون سعيداً للإجابة عليه =)

سفيان – مجتمع تقانة

سِحْرُ اللّوْن الرّمَادِي فِي التَّصَامِيمْ الإِحْتِرَافِيَّة

العديد من التصاميم و المواقع تستخدمُ هذا اللون، اللون الرمادي، لكن ما سرّ هذا اللون ؟

لماذا عليك استخدامه في تصاميمك و ما الإنطباع الذي يُعطي هذا اللون ؟

هل التصاميم الإحترافية التي تستخدم اللون الرمادي هي الأكثر رونقاً ؟

العديد من المصممين يستخدمون اللون الرمادي، لكن القليل منهُم يعرفُ أسرار هذا اللون الرائع !

في هذا المقال ستكتشف معي بعضاً من أسرار هذا اللون الإحترافي و طريقة استخدامه في تصاميمك سواءاً على موقعك أو في تصاميم الجرافيك.

بسم الله على بركة الله !

اللون الرمادي : أنيق و بسيط

لون يصلُح لكل الأعمال

“أنيق و بسيط”

اللون الرمادي كان و لا زال من الألوان الأكثر استخداماً في كل التصاميم، نظراً لبساطته التي تجعله محبوباً من طرف الكُل و أناقته التي تجعلُ الألوان التي تأتي معه تظهر في حُلة حسنة.

إن كان موقعك أو تصميمك خالي من هذا اللون، ستشعُرُ أن شيئاً ما ينقُصُ تصميمك، و هذا ما حدث معي في بداياتي في عالم التصميم، كُنتُ أستخدمُ عدة ألوان و أتسائل في نفسي عن ما الذي ينقُص، و بعد عدة أشهُر إكتشفتُ السر، اللون الرمادي !

ما الفرق بين الأعمال الإحترافية و الأعمال التي يقوم بها مبتدئين ؟ اللون الرمادي !

لقد أجمع المصممين أن اللون الرمادي هو مستقبل التصاميم العصرية سواءاً على الويب أو حتى في البيوت، لأن هذا اللون يدُل على الأمان و يضفي إحساس بالطمأنينة في المستقبل.

لنتأمّل في روعته

لنقُم بإلقاء نظرة خاطفة على بعض التصاميم سواءاً على الأنترنت أو في أرض الواقع للتأمُّل لوهلة في جمال هذا اللون.

تأمّل في جمال هذا المكتب، و كيف لعب اللون الرمادي دوره في إضافة إحترافية للمظهر و يعطي ثقة غير عادية =)

grey desk

تأمّل في هذا المطبخ الذي اكتسى طابع اللون الرمادي =)

grey kitchen

ماذا عن هذا الآيفون ؟

taqana iphone

تأمّل في خلق الله، أفضل من أي شيء صنعهُ البشر !

grey galaxy

ما أفضل لون يمكن استخدامه رفقة اللون الرمادي ؟

قد يسأل البعض، الجواب بسيط، اللون الأبيض !

استخدام اللون الأبيض يعطي إحساس بسعة المكان و كبر المساحة، المواقع التي تستخدم الألوان الداكنة تجعل المساحة تظهر صغيرة.

ماذا عنك ؟ هل تعشق اللون الرمادي ؟ و هل تستعملُهُ في تصاميمك ؟

لا تنس وضع تعليقك أسفل المقال =)

سفيان – مجتمع تقانة

 

5 أَسْبَابْ لإِنْشَاءِ مَوْقِعْ باللُّغَةِ العَرَبِيّةِ !

سأبدأ بهذه المقولة للألماني “كارل بروكلمان” :

بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدى لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا. كارل بروكلمان

كما يعلمُ الجميع يوجد عدد لا يُستهان به من العرب يملكون بعضاً من كبار المواقع العالمية الغربية سواءاً كانت إنجليزية، فرنسية أو إسبانية، أو حتى في لغات أخرى !

و هذا ليس فيه أي عيب بل فيه مصالح خصوصاً إن كان صاحب الموقع لا يُخفي هويّته و يعتزُّ بها، لأن هذا الأمر سيُعطي للغرب صورة على المسلمين و أنهم ليسوا كما يُريهم لهم الإعلام الذي يجهل حقيقة الإسلام في الغرب.

مقالي هذا مُوجّه للذين يملكون مواقع غربية بالخصوص لأنهم يملكون مهارات و خبرة تمكّنُهُم من النجاح في السوق العربية !

هناك العديد من المدونات العربية سأقوم بمشاركتها أو عمل محادثة مع مؤسسيها كي نتعرّف على أسرار نجاحهم و كيف وصلوا للنجاح و ما هي الإستراتيجيات التي عملوا بها لتأسيس مواقعهم، كل شيء في وقته =)

أما عن الأشخاص الذين لم يبدؤوا بعد في إنشاء موقعهم أدعوهُم لمتابعة دورات مجتمع تقانة و الدروس التي ينشرها التقانيّون في المجتمع، مع الإطلاع أيضاً على آخر التقنيات المتوفرة لذى الغرب بالإعتماد على البحث بواسطة كلمات دلالية إنجليزية لأنها الأكثر وفرة من حيث المعلومات لأنها لغة العالم في عصرنا هذا.

فيما يلي ستتعرّف على الأسباب السبع لاختيار اللغة العربية كلغة لموقعك 😉

5. ساحة فارغة و مجتمع قابل للتفاعُل

ساحة فارغة

لنُقارن لوهلة ما بين المحتوى العربي و المحتوى الفرنسي كمثال، صحيح أن المحتوى العربي حالياً هو أكبر من المحتوى الفرنسي و قد تجاوزه في السنة السابقة فقط.

و صحيح أن المحتوى العربي يشهدُ نهوضاً في السنوات الأخيرة خصوصاً بعد انطلاق الربيع العربي الذي دفع العديد من الأشخاص بسبب الثورة الفكرية المصاحبة للثورات العربية بتأسيس مواقع أو مدونات عربية.

رغم كل هذا يظل المحتوى العربي يعاني من عراقيل و إشكالات تتعلّق بالثقافة المسيطرة على المجتمعات العربية خصوصاً ثقافة النقل و عدم الإتقان في الكتابة مع وجود العديد من الأخطاء اللغوية.

السبب وراء هذا التراجُع في مستوى الكتابة و الثقافة له عوامل عِدة لكن بإمكاننا الرقي بهاته اللغة الرائعة بالمبادرة، فالتغيير يبدأ بتغيير الذات أولاً لا بالشتم و اللوم.

هناك فرص جد كبيرة خصوصاً للأشخاص الذين يملكون محلات تجارية أو شركات أو حتى جمعيات و مدارس تعليمية لإنشاء مواقعهم باللغة العربية و سيُفاجؤون بعد فترة أنهُم بدؤوا فعلاً بالحصول على زوار كُثُر و هذا راجعٌ لكون الساحة فارغة و بسبب عدم وجود مواقع عربية بالكمية الكافية فهذا يجعل الطلب أكبر من العرض.

مجتمع قابل للتفاعُل

عكس باقي الأمم، فالعرب مجتمع متفاعل و يعشق التواصل، هذا راجعٌ لموروث الديني الذي اكتسبناه من أجدادنا خصوصاً و من محيطنا العائلي و الأسري عامة.

المشكل الذي نجده هو صعوبة إيصال المعلومة لأن أغلبنا لم يتلقّ أي تدريب حول التواصل في المدرسة أو في مركز خاص، و نظراً لكوننا أمة لا تقرأ فهذا رفع من حجم المشكلة إلى الكتابة أيضاً حيث نجد أن أغلب العرب لا يحسنون الكتابة و هذا راجعٌ لضعف منظومة التعليم و عدة أمور.

هذا لا يعني أنهُم لا يتابعون الأحداث أو لا يحبون القراءة، فقط لا يجدون ما يستحق القراءة، هذا كل ما في الأمر 😉

و هذا هو دورُك، إنشاء موقع أو مدونة متألقة، سواءاً كانت متخصصة في مجال ما أو مدونة عامة، حافظ على جودة مقالاتك و ستكتسح الساحة 😉

4. لا تُوجَدُ منافسة في السوق !

إبدأ اليوم، لتحجز مكانك بعد 5 سنوات

كما تعلم قارئي العزيز فالسوق العربي شبه فارغ و ليس به أي منافسة، يوجد القليل من المواقع الموثوقة و الكثير من المواقع التي تفتقر لأبسط معايير الجودة و الإتقان !

هناك قانون تعلّمتُه من المسوقين الغرب هو أن هناك فرق 5 سنوات بين تقدّم المواقع الأمريكية و نظيرتها الفرنسية، و 5 سنوات بين المواقع الفرنسية و العربية و هنا لا أقصد الكمّ بل الكيف، أي أن جودة المواقع هي من تخلق الفرق و ليس الشكل أو الكمية.

فالمحتوى العربي للأسف يعاني من النقل، الغش و السرقة، نعم السرقة !

كم من موقع وجدتُهُ يسرق محتويات من مواقع أخرى و كم من المواقع التي صادفتها تعاني من المحتوى المنقول و و و… هذه فُرصتُك 😉 فرصتك لكسب ثقة الناس، و إن تمكّنت من ذلك فسيكون موقعك بعد 5 سنوات أو أقل الموقع رقم واحد #1 في مجالك بدون منازع !

منافسة منعدمة، سوق كبير !

أن لا تكون هناك منافسة هذا شيء جيّد للإنطلاق و المفاجئة أن السوق أيضاً كبير و في تقدُّم متزايد، عدد مستخدمي الأنترنت العربي في ارتفاع بنسب جد عالية (1000% في السعودية فقط !) خلال السنوات الأخيرة.

و كل يوم يزداد مستخدمي الأنترنت في البلاد العربية، خصوصاً أن الشركات و الحكومات بدأت تستخدم التقانة في أماكن العمل. لهذا عليك أن تبدأ في إنشاء موقعك العربي و البدأ في بناء قاعدة زوار قوية و متينة 😉

3. العربية لغة راقية..

لغة سترتقي بك

اللغة العربية هي لغة راقية ترتقي بصاحبها إن أحسن التعامُل معها، فهي أول لغة في هذا الكون، لغة سيدُنا آدم و لغة أهل الجنة.

كل لغات العالم أتت بعد اللغة العربية، و من يُتقن العربية نطقاً و كتابةً فتح الله له مجال تعلم اللغات الأخرى بسهولة، لأن اللغة العربية هي بكل بساطة لغة راقية لا يتكلّم بها إلّا من عرف قدرها !

العديد من الغرب بدؤوا في تعلّم اللغة العربية نظراً للقيمة المعرفية التي تتوفر عليها هاته اللغة و تاريخها الشامخ.

ماذا عن المسلمين في الغرب ؟

العديد من المسلمين في الغرب يبحثون في محركات البحث عن مقالات عربية سواءاً حول الإسلام أو حول مواضيع مختلفة بالعربية، و كما تعلم قارئي العزيز فقد جرّبت البحث يوماً ما و تفاجئت بالعديد من الروابط تحمل نفس العنوان مع محتوى منقول.

من سيُنشئ مواقع عربية ؟ هل سننتظر الغرب أم أشخاصاً إكتشفوا العربية حديثاً للكتابة عليها ؟ أترُكُ لك الإجابة =)

2. رسالة.

رسالتُنا تُجاه اللغة العربية

واجب على كل عربي في هذا العصر إنشاء موقع عربي، فالأنترنت في بعض الأحيان تلعب دوراً أكبر من ندوة في إحدى القاعات.

باستخدام موقع بإمكانك الوصول للملايين من الناس، و ليس فقط المئات أو الآلاف، باستخدام موقع ستتمكن من الحصول على علاقات جديدة و أخرى قديمة تم تجديدها لأنك كتبت مقالاً حول شيء أعجب صديقك القديم.

هذا حدث لي شخصياً، تواصلتُ مع أصدقاء قُدامى عن طريق مقالاتي 😉

العجيب في الأمر أنك ستلاحظ بعد نشرك للمعرفة باستخدام اللغة العربية ستُحسُّ بشعور الإنتماء للغة و الأمة العربية الإسلامية. أن تكتُب من أجل الربح هذا شيء رائع، أن تكتُب من أجل رسالة هذا شيء يُقرّبُك من الله تعالى و قد يكونُ سبباً في الدخول للجنة و لما لا الفردوس الأعلى =)

الكتابة باللغة العربية واجب أممي

هل رأيت يوماً فرنسياً، يابانياً، إسبانياً أو صينياً يكُتُب أو يتكلّم اللغة العربية ؟ ماذا عن إنشاء مواقع عربية ؟

العديد من المسوقين العرب يربحون من الأنترنت باستخدام مواقع أجنبية إنجليزية كانت أو فرنسية، لا عيب في ذلك، بل هذا الأمر حلال ما دام لا يعارض تعاليم ديننا الحنيف. لكن لنتأمّل لوهلة في واقعنا الحاضر، ماذا قدّمنا للغة العربية كي تُقدّم لنا هي ؟

الكل ينتقد نقص المحتوى العربي متناسين أن المشكل فينا نحن، أنا و أنت و كل شخص، لن يتقدّم المحتوى العربي بالإنتقاد و اللوم. بل سيتقدّم المحتوى العربي بالمساهمة و المشاركة 😉

و نحن جد متفائلون أن هذا ما سيحدُث، العالم اليوم يعاني من الضجيج و واجبنا إرشاد الناس لطريق الفلاح، طريق الجنة و النجاح =)

1. ماذا عن الجيل القادم من العرب ؟

العربية هي لغة المستقبل

كل يوم يكتشف أطفال جُدُد الأنترنت، و أغلبُهُم لا يجد ظالته في المواقع العربية و يلجأ للمواقع الأجنبية سواءاً للعب أو لمشاهدة مقاطع مضحكة. كل يوم يكتشف الأنترنت شخص جديد، كل يوم يقع أشخاص ضحايا الإستخدام السيّء للأنترنت و من العوامل نجد بالدرجة الأولى عدم وجود مواقع عربية ذات جودة، الشيء لذي يدفع المستخدم لاستخدام مواقع رديئة الجودة.

العديد من المواقع تهتم بالقالب، السيو و جلب الزوار، لكن هؤلاء الزوار إن لم يجدوا لغة تخاطبُهُم، لغة سليمة خالية من الأخطاء، لغة قوية لا تعاني من مرض النقل و سرقة المحتوى، لغة صافية سليمة من الأمراض اللغوية و المعرفية سيُغادرون الموقع و لن يعودوا له مهما حاولت 😉

كل هاته النصائح ليس إلّا لتحقيق سعادتك الداخلية، الأرباح الدنيوية و الأخروية، فلا تتردد في الدخول لساحة اللغة العربية.

مقولات من عبق التاريخ

هذه بعض المقولات التي غيّرت نظرتي لهاته اللغة العظيمة.

قال الفرنسي “لويس ماسينيون” :

اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني. لويس ماسينيون

قـال البلجيكي “جورج سارتون” :

إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل وتوضيح الواضح، جورج سارتون

قال الإسباني “فيلا سبازا” :

اللغة العربية من أغنى لغات العالم، بل هي أرقى من لغات أوروبا لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في اصولها. فيلا سبازا

يقول الإيطالي “كارلو نلينو” :

اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها.
كارلو نلينو

أتمنى أن تكونوا قد إستمتعتُم بقراءة هذا المقال القصير حول أهم الأسباب و المكتسبات لإنشاء موقع باللغة العربية، لا تنسوا مشاركتنا أفكاركُم و انتقاداتكُم البناءة 😉

سفيان – مجتمع تقانة

المُحْتَوَى النَصِّي أَهَمْ مِنَ الفِيدِيُو !

قد يظن البعض أن الفيديو حلّ مكان المحتوى المكتوب و أنه يكفي فقط إعداد فيديو رائع للحصول على زوار أو عملاء في مقالاتك أو موقعك بشكل عام.

صحيح أن للفيديو سواءاً كان مستضافاً على اليوتيوب أو على أي موقع آخر فوائد تُعطيك عدة إمكانيات نذكر منها إمكانية الحصول على قراء جدد، توثيق العلاقة بينك و بين متابعيك خصوصاً إن كُنت ستظهر شخصياً أمام الكامرة أو حتى بتسجيل صوتك أثناء شرح درس ما.

لكن لنُفكّر لبضع ثواني…

كيف وصل ذلك الزائر لموقعك ؟ هل عن طريق محتوى الفيديو أم عنوان الفيديو و النص المرافق له ؟

أكيد وصل عن طريق المحتوى المكتوب في موقعك أو في الفيديو، لنقل في الغالب، لأن الناس لا زالوا يستخدمون الكتابة في البحث، و محركات البحث لم تصل بعد لتقنيات تستطيع البحث داخل الفيديو و جودة مقالاتك تلعب دوراً كبيراً في اكتساب ثقة الناس قبل ثقة محركات البحث !

العديد من المدونين وقعوا في فخ جد مشهور و هو : “سر نجاح المدونة هو السيو !”.

نعم، لم أقُل العكس، لكن السيو لوحده غير كافي، و يجب عليك الإهتمام بمقالتك عن طريق كتابة الأمور التي تحب، لا الأمور التي تجلب لك المال !

أعرف عدة أشخاص يكتبون حول التنمية الذاتية و مواضيع السمنة بينما أجدهم لا يطبقون ما يعرفون.

كي تكسب زوار و تنجح مدونتك أو موقعك، يجب :

عليك أن تنشر المعلومات التي إن كُنت زائراً لموقعك ستُحبُّ قراءتها !

نعم، فالناس ليسوا بُلدَاء، و لن تتمكن من نيل ثقتهم بنشر مقالات منقولة أو قُمت بعمل تدوير (spinning) لها، كذلك محركات البحث أصبحت جد ذكية لدرجة أنها حالياً تستخدم خوارزميات جد معقدة أصبحت تتعامل مع المقالات تقريباً كطريقة قراءة الإنسان لها.

و للأسف فالعديد من الإخوة العرب ينصحون المبتدئين بالإعتماد على أساليب الخداع و التلاعب على محركات البحث للربح من الأنترنت، بينما هذه الحيل و الخدع منافية لأخلاق البشر أولاً قبل قوانين شركات الربح من الأنترنت.

لا مجال للتحايُل 😉

إليك بعض النصائح العملية التي إن إتبعتها ستصل لقلوب الناس و ستكسبُ ثقة محركات البحث !

  • أكتُب في المجال الذي تُحب فقط !
  • خاطب القارئ، لا جماعة من القراء، إستخدم ضمير “أنت” بدل ضمير “أنتُم”، كما فعلتُ شخصياً في هاته المقالة 😉
  • إن كان و لا بُدّ من وضع فيديو لا تنسَ إضافة فقرة مكتوبة للحصول على زوار من محركات البحث و خصوصاً من اليوتيوب
  • لا تكُن شحيحاً في نشر المحتوى، بل أنشُر كل ما عرفُه، هكذا ستشعُر بنشوة العطاء الصادق، و بثقة القراء فيك و في أسلوبك !
  • دَوّن كأنك مأجورٌ على ذلك، إعْطِ كأنك ستبيع تلك المعلومات، أكتُب كأنّ هذه التدوينة هي آخر تدوينة في حياتك، فمن يدري ؟ قد تكون تلك هي آخر تدوينة لك !

كانت هذه بعض المعلومات البسيطة أتمنى أن تستفيد منها و أن يستفيد منها أصدقاؤك أيضاً =)

لا تنسَ مشاركتها مع من حولَك لتَعُمَّ الفائدة !

سفيان – مجتمع تقانة

تُرِيدُ النَّجَاحْ ؟ تَوَقَّفْ عَنْ مُشَاهَدَةِ التِّلْفَازْ !

وَاقِعُنَا الأَلِيمُ

كثير من العرب يقضون أغلب أوقاتهم أمام التلفاز الذي يبُث برامج ليست من اختيارهم، أو لنقُل برامج لا تُفيدهم في شيء لأن التلفاز صُنِع للمتعة و تضييع الوقت، لا للتعلُّم و تطوير مهارات الأفراد و هذا شيء جد عادي.

لأن إختصاصات الناس تختلف و لن تجد في التلفاز برامج متخصصة بل ستجد برامج للعامة قد تساعدك على الولوج لآخر الأخبار العالمية لكن بإمكانك الحصول على الأخبار بسرعة أكبر من خلال تويتر، الأخبار التي تتعلّق بمجال عملك و بالتالي سترفع من معرفتك في مجالك و أيضاً في مجالات أخرى بطريقة أفضل !

التّلْفَازُ وَ السِّلْبِيَّةُ

tv watch

التلفاز عادة ما يعرض الأخبار السلبية لأنها تلفت انتباه الناس، و الناس غالباً ما يبحثون عن الأخبار الغريبة كي يتكلّموا عنها و يسردوها لأصدقائهم عبر الهاتف أو الفيسبوك.

و قد أثبتت دراسات أن التلفاز قد يكون سبب نقصان في الإبداع، فالأطفال الذين يشاهدون التلفاز بكثرة وجدوا أن موهبة الرسم قليلة لديهم بالمقارنة مع الأطفال الذي لا يشاهدون التلفاز أو يشاهدونه بنسبة قليلة.

المَعْرِفَةُ وَ المَهَارَاتُ

children drawing

عليك أن تعلَم قارئي العزيز أن مُشاهدة التلفاز أو البرامج التلفزية على اليوتيوب لا يزيد بك للأمام، فهناك أمرين هما السبب في تقدم الفرد و هما :

المعرفة و المهارات

و إن لم تُطوّر من معارفك بقراءة كُتُب جديدة أو مقالات على المواقع المختلفة خصوصاً في مجالك فستكون ضحية المعلومات السلبية التي إن لم تُؤثِّرْ عليك ستُؤثر عليك، لأن الطبيعة تخشى الفراغ لهذا ستجد نفسك إستهلكت معلومات لا فائدة منها و بالتالي ستضيّع العديد من الفرص في حياتك بسبب قلة قراءتك !

قد يقول لي البعض أنه يشاهد البرامج المفيدة على اليوتيوب أو يحضُر لدورات تكوينية و أن هذا الأمر كافي بالنسبة له، القراءة من كتاب تعادل مشاهدة الآلاف من الفيديوهات، للقراءة سحر خاص لا يعرفُهُ إلّا الذين يقرؤون بشكل مستمر، و للقراءة مُتعة لا يشعُرُ بها إلّا من قام بتجربتها 😉

مَاذَا أَقْرَأُ ؟

children-tv

بإمكانك قراءة أي شيء تُحبه، لكن قُم بأخذ وهلة للتفكير بعد كل ربع ساعة من القراءة، كي تتمكن من هضم المعلومات الجديدة و ترشيحها، و المدة تتغيّر حسب نوع الكتاب الذي تقرؤه، فهناك كُتُب بسيطة و كُتُب أخرى معقدة و يلزمك هنا الحرص على اختيار الكُتُب الأكثر بيعاً في السوق من الأشخاص الأكثر نجاحاً.

لأن هناك العديد من الأشخاص ينشرون كُتُبهم و شخصياً قرأتُ بعض الكُتُب و لم أكملها لأنها ذات جودة جد سيّئة و أغلب المعلومات بها قديمة و لم تَعُد صالحة على الإطلاق !

قُم باختيار ما تقرأه و لا تتأثّر بالتلفاز، كُن أنت صاحب الإختيار، و لا تجعَل الآخرين يختارون مصيرك في الحياة =)

سفيان – مجتمع تقانة

99 فكرة إبداعية لكتابة مقالة ناجحة !

الكثير منّا يحتاج لأفكار عملية لكتابة مقالات، و شخصياً قُمتُ بالبحث و جمع لائحة لأذكر نفسي قبل أي شخص أنه يوجد دائماً شيء يُمكِنُ الكتابة عنه و الخروج من الفراغ الذي قد يصيب أي مدوِّن على مدونته =)

فيما يلي سأسردُ لكُم 99 فكرة عملية لكتابة مقالة ناجحة على مدونتك دون إتعاب ذاكرتك، بإمكانك اقتراح أفكار إضافية على شكل تعليق لإثراء هذا المقال، لا تتردد في ذلك 😉

هيّا بنا !

99 فكرة عملية لكتابة مقالة ناجحة !

أفكار إبداعية، و لكن…

الكثير منّا يظُن أنه نفدت أفكارُه و أنه لن يتمكن من إيجاد أفكار إبداعية لإثراء محتوى مدونته الشخصية أو حسابه على المواقع الإجتماعية…

فيما يلي 99 فكرة بكتابة مقالة على موقعك أو مدونتك، إختَر الفكرة التي تناسبُك و ابدأ مباشرة في الكتابة !

  1. قُم بمراجعة لمنتوج قُمتَ مؤخراً بشرائه، سواءاً كان جهازاً تقانيّاً، كتاباً أو أي شيء،
  2. قُم بشرح طريقة عمل برنامج ما، أو طريقة حل مشكلة على الحاسوب،
  3. تكلّم عن موقع ما في مجال تخصصك و إن كُنت ستنتقده لا تنسَ ذكر إيجابيات الموقع مع النقد الهادف،
  4. ضع لائحة بها المقولات الأكثر تأثيراً من طرف القادة الذين إخترتهُم لنفسك في شتى المجالات،
  5. إشرَح أفضل طريقة لشراء شيء ما في مجال تخصصك، فهذا قد يفيدُ العديد من الناس في توفير المال و الحصول على ما يُريدون بأقل الأسعار،
  6. قُم بكتابة مقال من نوع “كيف تفعل كذا و كذا…” و لا تنس تبسيط المراحل،
  7. أكتُب مقال عن ما هي “نقاط قوة” و “نقاط ضعف” خدمة ما سواءاً على الأنترنت أم في أي مجال تختارُه،
  8. قُم بنشر فيديو خاص بك،
  9. قُم بانشاء خارطة أو صورة على شكل تصميم يشرح شيء ما،
  10. تكلّم عن دراسات تم عملها حول شيء ما في مجال تخصصك،
  11. ضع فيديوهات تم إنشاؤها من طرف أناس آخرين في تدوينة و لا تنس التعليق عليها،
  12. تكلّم عن آخر أبحاثك و دراساتك أو آخر كتاب تفكّرتَ في محتواه،
  13. ضع لائحة بأفضل المقالات التي قرأتها مع تعليق من طرفك على كل مقالة،
  14. أكتُب مقالة من نوع “الأشياء التي لا تعرفونها عنّي” هذا سيجعلُ قراءك يعرفون عنك المزيد و ستكون مصدر إلهام لهُم،
  15. ضع لائحة طويلة حول شيء ما، مثل هاته :p
  16. قُم باستضافة شخص ما على مدونتك،
  17. سجّل بودكاست صوتي و ضعهُ في تدوينتك،
  18. إشرَح الأشياء التي لو أنك عملتها بشكل أفضل كانت حياتُك أفضل،
  19. أكتُب حول تاريخ شخصية ما أو تاريخ شيء ما،
  20. إعطِ رأيَكَ في حدث ما أو خبر حديث العهد،
  21. قُم بالتحدث مع قائد أو متميّز في مجالك و ضع الحوار على شكل مقالة،
  22. ضع إستفتاء،
  23. تكلّم عن رحلة قُمتَ بها أو مكان قُمتَ بزيارته،
  24. شارِك أهدافك و الإستراتيجية التي إختَرْتَ إتباعها لتحقيقها، ستتفاجئ أن القراء سيُعطونك أفكار لم تفكّر فيها من قبل !
  25. إشرَح الأمور التي لا ينبغي عملها في مجال تخصصك أو الأشياء التي أخطأت فيها كي لا يقع الناس في نفس الخطأ،
  26. قُم بتنظيم مسابقة على موقعك،
  27. ضع بعض الأخبار لكن إحرِص على أن تكون ذات محتوى مفيد،
  28. ضع لائحة بأفضل الأشخاص على المواقع الإجتماعية (تويتر، فيسبوك، …)
  29. إشرَح طريقة عمل الأشياء في مجالك بسرعة أكبر،
  30. ضع روابط لأفضل المقالات على مدوناتك المفضلة،
  31. ضع روابط نحو أسوَء ما قرأت كي يتجنّب قراءك الوقوع في نفس الخطأ،
  32. تكلّم عن مهاراتك أو المهارات التي يجب اكتسابُها في مجال تخصصك،
  33. تكلّم عن أفضل كتاب قرأت في حياتك،
  34. ضع مقالة مليئة بالصور المتحركة Gif،
  35. أنشئ مقالة صور قُمت بالتقاطها أو صور أثارت انتباهك لكن لا تنسَ ذكر المصادر،
  36. تكلّم عن أسرارِك الشخصية لتحقيق أهدافك،
  37. قُم بإعطاء هدية ما لمتابعيك الأكثر متابعة لك،
  38. قُم بالكتابة عن قصة قصيرة حدثت لك و ما هي العِبَر المُستَخلَصة،
  39. ضع مقالة بها لائحة الأمور التي ستعملُها الأسبوع القادم لإلهام الناس و مساعدتهم على إيجاد أفكار جديدة،
  40. شارِك متابعيك إحصائيات موقعك و الأرباح التي قُمت بحصادها خلال الشهر الماضي، فكرة جنونية لكن صدّقني ستجلبُ لك العديد من الزيارات،
  41. ضع نكتة،
  42. أنشُر أو تكلّم عن مواهبك أو الفنون التي تُتقنها و تعشقها،
  43. ضَع صورة تتكلّم بنفسها عن أمر ما، فالصورة أفضل من ألف كلمة،
  44. تكلّم عن حقائق غير معروفة كالتي تقوم بنشرها صفحة “هل تعلم ؟” على الفيسبوك،
  45. تكلّم عن آخر حدث أو معرض قُمت بزيارته و ما الأمور التي إستفدت من تلك الزيارة،
  46. تكلّم عن المناطق التي ترغب في زيارتها حول العالم، لماذا و كيف ستحقق هذا الحُلم،
  47. تحدث عن أفضل الأمور التي تعلّمت من الحياة،
  48. قُم بالتعليق على كل تعليقات مدونتك أو مقالاتك شخصياً، هذا سيجعل علاقتك بقُرائك أفضل،
  49. تكلّم عن كيف تصرف أموالك مع الأمور التي تعملها لاقتصاد المال،
  50. ضع مقالة من نوع “ماذا لو …“،
  51. تكلّم عن المأكولات التي تُحِب و ما الذي تعشق أن تأكُله،
  52. إشرح طريقة عمل أكلتك المفضلة مع وضع فيديو التحضير إن كان بالإمكان،
  53. فسّر للمدونين طريقة حماية مدوناتهم من الإختراق،
  54. قُم باختصار كتاب أو تدوينة طويلة على موقع ما،
  55. قُل لمتابعيك “شكراً” على متابعتهم لك و شاركهُم أفراحك و أزماتك،
  56. تكلّم عن سبب بدايتك و دخولك لعالم التدوين،
  57. إشرح طريقة عمل شيء بمنتهى السرعة،
  58. قُم بالإجابة عن الأسئلة الشائعة في موقعك على شكل مقالة،
  59. أطلُب من شخصية ناجحة أن تكتُب مقالة على مدونتك، سيكون الأمر صعباً، لكن جَرّب، لن تخسر شيئاً في كل الأحوال،
  60. قُم بمشاركة متابعيك حياتك اليومية و الأمور التي تُحب عملها في الحياة بعيداً عن العمل،
  61. تكلّم عن طريقة تبسيط شيء ما في الحياة و عمله بمتعة أكبر،
  62. تكلّم عن سيرة سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم،
  63. أكتُب عن أفضل نصيحة تلقيتها في حياتك،
  64. شارك الناس أخطائك التي واجهتها و نجحت في تخطيها،
  65. نظّم بث مباشر أو لقاء مع شخصية مهمة و قُم بدعوة الناس لحضوره،
  66. إكتسِب مهارة جديدة و تكلّم عن الأمور التي تغيّرت في حياتك،
  67. قُم بتصميم مطبوع مجاني و انشُرهُ في مقالتك،
  68. قُم بإنشاء مقالتين من نوع : “قبل” و “بعد“،
  69. أكتُب مقالة تحت عنوان “الأمور التي يجب أن يعرفها كل …“،
  70. تكلّم عن الأمور التي تفعلها للحفاظ على صحتك و رشاقتك،
  71. إحكِ قصة ممتعة أو مضحكة،
  72. إحكِ قصة حزينة (لا تنس أن تستخلص العبر منها)،
  73. قُم بإعادة كتابة مقالاتك القديمة بطريقة جديدة،
  74. شارِك الأمور التي تعشقها مع العالم،
  75. ذكّر الناس الأمور التي يعرفونها من قبل (و ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ)،
  76. تكلّم عن الأمور الإيجابية في الحياة،
  77. قُل للناس “بإمكانكُم عملها” و كُن مؤثراً و سبباً في سعادة الآخرين،
  78. قُم بعمل مقارنة بين منتوجين متشابهين و أظهر إيجابيات كل واحد منهما مع ذكر السلبيات بشكل ذكي،
  79. تكلّم عن صديق يعمل شيء رائع،
  80. قُم بعمل درس على اليوتيوب لطريقة تنصيب برنامج أو إصلاح مشكلة على الحاسوب،
  81. إنصح الناس بشيء ما،
  82. إمنع نفسك من شيء لفترة (الهاتف، التلفاز، الفيسبوك، الأنترنت، …) و اشرح شعورك و كيف تُحس،
  83. قُم بإنشاء سلسلة مقالات مرتبطة، ستجعل متابعيك و قراءك في انتظار لجديدك،
  84. إشرح طُرُق الحصول على كلمات دلالية لتطوير السيو الخاص بموقعك،
  85. شارك متابعيك قصص نجاح أفضل الأشخاص في مجالك الشخصي،
  86. قُم بقراءة كتابة و سجّله صوتياً،
  87. ضع عرض PowerPoint،
  88. ضع تسجيل خاص بجوجل هانجاوت،
  89. قُم باتصال هاتفي مع أحد أصدقائك القدامى و سجّل المحادثة،
  90. تكلّم عن أيام الدراسة،
  91. تكلّم عن طموحك في الحياة، رسالتك و رؤيتك الخاصة،
  92. أفِد الناس و حفّزهُم على بلوغ أهدافهم بالتكلُّم عن أهمية القيم في الحياة،
  93. تكلّم عن 100 نشاط يُمكن لأي أحد عمله في أوقات الفراغ،
  94. قُم بنشر 100 صورة عن قيمة مهمة بالنسبة لك،
  95. ضع لائحة بها “الأسئلة التي يجب أن يطرحها كُل شخص قبل أن …“،
  96. أكتُب مقالة تحت عنوان “7 أسرار للحصول على …“،
  97. إشرح لمتابعيك طريقة كتابة مقالة و كيف تكتُبُها شخصياً،
  98. إبحَث عن أفكار إبداعية خارج المألوف و نفّدها و شارك النتائج مع قُرائك،
  99. لا تكتُب و أنت مكشّر الوجه، إبتَسِم فالإبتسامة تُرى على مقالاتك !

رائع ! لديك الآن 99 فكرة لكتابة مقالة إبداعية و المساهمة في المحتوى العربي =)

لا تنسَ مشاركتنا أفكار أخرى إن كانت لديك أفكار 😉

سفيان – مجتمع تقانة